إماما يجزيك أن تكبر واحدة تجهر فيها ، وتسر ستا ) ( 1 )
وصرح جماعة ( 2 )
كما عن المشهور ( 3 ) : أن الأفضل جعلها الأخيرة ، وحكي عن الذكرى ( 4 ) نسبته
إلى الأصحاب ، وفي الحكاية نظر .
وكيف كان ، ففي المدارك ( 5 ) وكشف اللثام ( 6 ) أنه لم يعرف مأخذه ، لكن
في شرح الروضة لكاشف اللثام ( 7 ) الاستدلال عليه برواية أبي بصير ، وفيها
- بعد ذكر الدعاء بعد التكبيرات الثلاث بقوله : ( اللهم أنت الملك الحق . . .
إلخ ) والدعاء عقيب الاثنتين بقوله : ( ليبك وسعديك ) وعقيب السادسة
بقوله : ( يا محسن قد أتاك المسئ ) - قال عليه السلام : ( ثم تكبر للاحرام ) ( 8 ) ،
وفي الرضوي أيضا : ( واعلم أن السابعة هي تكبيرة الاحرام ) ( 3 ) ، وفي روايتي
معاوية بن عما ر وعبد الله بن مغيرة وغيرهما : ( أن التكبير في الفرائض
هامش
( 1 ) الوسائل 4 : 730 ، الباب 12 من أبواب تكبيرة الاحرام ، الحديث 1 و 3 .
( 2 ) منهم الشيخ قدس سره في المبسوط 1 : 104 ، والعلامة قدس سره في النهاية 1 :
458 وابن فهد الحلي قدس سره في الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 75 .
( 3 ) حكاه البهبهاني في مصابيح الظلام ( مخطوط ) : 119 وفيه : والمشهور أن الأفضل
جعلها الأخيرة .
( 4 ) لم نعثر عليه في الذكرى ، وحكاه السيد العاملي قدس سره في مفتاح الكرامة 2 :
341 .
( 5 ) المدارك 3 : 321 .
( 6 ) كشف اللثام 1 : 215 .
( 7 ) المناهج السوية ( مخطوط ) : 136 ،
( 8 ) لم نقف على هذه الرواية في المجاميع الروائية ، نعم نقلها في جامع المقاصد 2 : 241 .
( 9 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : 105 وفيه : هي الفريضة .