زاد . . ) ( 1 ) ونحوه ( 2 ) .
( و ) حيث إنها من الأمور التوقيفية ولم يرد في مقام بيانها إطلاق
لفظي يدفع به اعتبار الخصوصيات الآتية - المقومة لوجودها الخارجي الغير
القابلة لأجل ذلك لجريان أصالة البراءة فيها - وجب الاقتصار على
( صورتها ) المنقولة المأتي بها في مقام بيان الواجب ، وهي : ( الله أكبر ) ،
لعدم تيقن البراءة والدخول في الصلاة بدونها ، مضافا إلى النبوي المنجبر
بظاهر ما في المنتهى ( 3 ) والمعتبر ( 4 ) والغنية ( 5 ) وعن غيرها ( 6 ) من الاجماع :
( لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه ، ثم يستقبل القبلة
ويقول : الله أكبر ) ( 7 ) .
وقد يستدل ( 8 ) برواية حماد الواردة في بيان تعليم الصلاة ، وقوله
عليه السلام : ( يا حماد هكذا صل ) ( 9 ) ، وفيه نظر .
( فلو ) خالف ذلك ، بأن ( عكس ) ترتيب الكلمتين ، ( أو أتى
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 332 ، الباب 19 من أبواب الخلل في الصلاة ، الحديث 2 .
( 2 ) التهذيب 2 : 194 ، الحديث 763 .
( 3 ) المنتهى 1 : 268 .
( 4 ) المعتبر 2 : 153 .
( 5 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 495 .
( 6 ) انظر الإنتصار : 40 .
( 7 ) لم نقف عليه في المجاميع الروائية ، نعم نقل في المنتهى 1 : 267 ونحوه في المعتبر 2 : 151
( 8 ) انظر الذخيرة : 266 .
( 9 ) الوسائل 4 : 674 ، الباب الأول من أبواب أفعال الصلاة ، ذيل الحديث الأول .