خاتمة في الاعتكاف
وهو التعبد لله تعالى باللبث في المسجد والمكث فيه . والأحوط استحباباً أن يكون بقصد عبادة أخرى من صلاة أو قراءة أو ذِكر أو دعاء .
والكلام فيه يكون في ضمن فصول :
الفصل الأول في شروطه
يشترط في الاعتكاف - مضافاً إلى الايمان والعقل - أمور :
الأول : النية ، وهي قصد المكث في المسجد وعدم الخروج منه إلا لحاجة بما أنه عبادة خاصة ، وأن يكون ذلك قربة لله تعالى ، كسائر العبادات على النحو المعتبر فيها . وآخر وقتها عند طلوع الفجر . ويشكل تقديمها في الليل إذا نوى أنه سيكون معتكفاً عند طلوع الفجر ، بل الأحوط وجوباً حينئذٍ تجديد النية . نعم إذا نوى في الليل الاعتكاف المشروع على إجماله من أثناء الليل أو عند الفجر أجزأه ذلك ولا يضرّه الغفلة أو النوم حين طلوع الفجر .
( مسألة 134 ) : لا يجوز العدول من اعتكاف لاخر اتفقا في الوجوب أو