تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
التسبيح فيه والأفضل التسبيحة الكبرى منه ، وتكرارها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر ، وكلما زاد كان أفضل . وأن يسجد على الأرض بل التراب ، ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل المساواة في جميع المساجد ، والتجافي حالَ السجود يعني رفع البدن عن الأرض ، والتجنُّح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه ويديه عن بدنه ، والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة ، خصوصاً الرزق ، فيقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم » . وأن يصلّي على النبي وآله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في السجدتين والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، بأن يجلس على فخذه وأليته اليسرى جاعلًا ظهر قدمه اليمنى على بطن اليسرى ، وأن يقول في الجلوس بين السجدتين : « أستغفر الله ربي وأتوب إليه » ، وأن يكبّر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئناً ، ويكبّر قبل السجدة الثانية وهو جالس ، ويكبّر بعد الرفع من الثانية كذلك ، ويرفع اليدين حال التكبيرات ، ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى ، وأن يبسط كفيه على الأرض عند القيام ثم يقوم رافعاً ركبتيه قبل يديه ، وأن يقول بين السجدتين : « اللهم اغفر لي وارحمني وأجُرني وادفع عني إني لما أنزلت إلَيَّ من خير فقير ، تبارك الله رب العالمين » وأن يقول عند النهوض : « بحول الله وقوته أقوم وأقعد وأركع وأسجد » أو « بحولك وقوتك أقوم وأقعد » ، والأفضل أن يضم إليه : « وأركع وأسجد » ، وأن يطيل السجود ويكثر فيه من الذكر والتسبيح ، ويباشر الأرض بكفيه ، وزيادة تمكين الجبهة . ( مسألة 268 ) : يستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي