تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و ( العالمين ) و ( المستقيم ) ، وهو الأحوط وجوباً قبل الجيم ، كما في ( الجاني ) ، كما أن الأحوط وجوباً عدم إظهار لام التعريف بل تدغم فيما بعدها إذا كان بعدها أحد الحروف الشمسية ، وهي باقي الحروف الهجائية . ( مسألة 221 ) : يجب إدغام أحد الحرفين المتماثلين في الاخر إذا كان الأول ساكناً وكانا في كلمة واحدة كما في ( مدّ ) و ( عمّ ) ، وهو الأحوط وجوباً فيما إذا كانا في كلمتين ، كما في ( إذهب بكتابي ) و ( يدرككم ) ، وأما إذا كان الحرفان متقاربي المخرج - كالتاء والدال والطاء ، وكالثاء والذال ، والضاد والظاء - فلا يدغم الأول إدغاماً تاماً ، بل قد يظهر قليلًا . ويجزئ فيه الجري على ما تقتضيه طبيعة النطق من دون تكلّف كما في ( عبدتم ) و ( قالت طائفة ) و ( يلهث ذلك ) ونحوها . ( مسألة 222 ) : الأحوط وجوباً إدغام النون الساكنة - حتى نون التنوين - بما بعدها إذا كان بعدها أحد حروف ( يرملون ) . فمثل ( من ما ) تقرأ : ( مما ) ، ومثل ( أشهد أن لا إله إلا الله ) تقرأ : ( أشهد ألا إله إلا الله ) ، ومثل ( محمد وآل محمد ) تقرأ : ( محمدِ وّآل محمد ) ، وهكذا ( مسألة 223 ) : يتخير المكلف في القراءة بين القراءات المشهورة المتداولة في زمان الأئمة ( عليهم السلام ) . وإن كان الأولى اليوم القراءة على ما هو المثبت في المصاحف المشهورة بين المسلمين . ( مسألة 224 ) : يجوز في سورة الفاتحة قراءة ( مالك يوم الدين ) و ( ملك يوم الدين ) وقراءة ( صراط ) و ( سراط ) ، وإن كان الأولى الأول في المقامين . ( مسألة 225 ) : يجوز في سورة التوحيد قراءة : ( كُفُواً ) بضم الفاء مع الواو ، و ( كُفْؤاً ) و ( كُفُؤاً ) بضم الفاء وسكونها مع الهمزة . وإن كان الأولى الأول . ( مسألة 226 ) : الأحوط وجوباً في قوله تعالى : ( قل هو الله أحد * الله