تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ثم يقول : « لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك ، والمَهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك وحنانيك وتباركت وتعاليت سبحانك رب البيت » ، ثم يكبر التكبيرتين الأخيرتين ويقول : « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين » وهو دعاء التوجه . وإذا اجتزأ بتكبيرة واحدة استُحب له في دعاء التوجه أن يقول بعدها : « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين » . ( مسألة 161 ) : يستحب أن يكون التكبير في حال رفع اليدين مستقبلًا بباطنهما القبلة ، والأولى أن تكونا مضمومتي الأصابع كلها أو ما عدا الابهامين . ويستحب أن يكون رفعهما مقارباً للوجه أو ما زاد على ذلك حتّى يحاذي الاذنين ولا يزيد على ذلك ، فإذا أتم التكبير أسبل يديه .

الفصل الثالث في القيام

وهو إنما يجب في الصلاة الواجبة مع القدرة والاختيار ويسقط فيها بالتعذر ، كما يأتي . ولا يجب في الصلاة المندوبة ، كما تقدم في فصل أعداد الصلاة . ( مسألة 162 ) : يشترط في الصلاة الواجبة مع القدرة القيام حال تكبيرة الاحرام ، وحال القراءة أو الذكر بدلًا عنها وقبل الركوع وبعده . والاخلال به عمداً مبطل للصلاة في الجميع . بل تقدم أنّ من كبّر جالساً سهواً تبطل صلاته ،