كما لو نسي أنه افتتح الصلاة بالتكبير فكبّر للافتتاح . وإن كان الأحوط استحباباً الاستئناف بعد فعل المبطل .
وصورتها : « اللهُ أَكبر » « 1 » ويجب أن تكون على النهج العربي ، فلا يجزئ الملحون ، كما لا يجزئ مرادفها بالعربية ولا ترجمتها بغير العربية ، ولا تغيير صورتها بإضافة شيء إليها ، بل الأحوط وجوباً عدم وصلها بما قبلها بحذف همزة ( الله ) ولا بما بعدهابضم راء ( أكبر ) للدرج .
( مسألة 151 ) : الجاهل بها يجب عليه التعلم ولو بتلقين غيره لها عند الصلاة ، فإن عجز عنها - تامة على ما سبق - اجتزأ بالممكن منها ، فإن عجز جاء بمرادفها بالعربية ، فإن عجز فبترجمتها .
( مسألة 152 ) : الأخرس يأتي بها على قدر الامكان ، فإن لم يقدر على شيء منها اكتفى بتحريك لسانه وإشارته بإصبعه مع القصد للمعنى ولو إجمالًا ، بأن يعلم المعنى ويقصده على إجماله حين تحريك اللسان والإشارة بالإصبع من دون استحضار له بخصوصياته ، وكذا الحال في قراءته للقرآن وتشهده وذكره ودعائه .
( مسألة 153 ) : لابدّ في تكبيرة الاحرام من ظهور الصوت ولو خفيفاً بحيث لا يُسمِع إلا نفسَه لو لم يكن مانع ، ولا يكفي ما دون ذلك ، فضلًا عما إذا لم يكن له صوت أصلًا ، بل كان بمجرّد تحريك اللسان والشفتين . كما لابد من عدم علوّ الصوت المفرط المعدود عرفاً من الصياح .
وهكذا الحال في جميع ما يعتبر في الصلاة من قراءة أو ذكر أو غيرهما . نعم لا بأس بارتفاع الصوت المفرط في القراءة والأذكار المأتي بها لا بنيّة الجزئية من الصلاة ، كما يقع من المنبّهين في صلاة الجماعة .
هامش
( 1 ) - بعض الناس يقرؤها بهذه الصيغة : « الله وَكْبَر » ، وهو خطأ شائع لابدّ من الانتباه إليه وتجنّبه .