تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (المزارعة والمساقاة، والجعالة، والسبق والرماية، والشركة، والمضاربة، والوديعة، والعارية) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شرح
في خف أو حافر أو نصل . يعني النضال » « 1 » ونحوه صحيح عبد الله بن سنان عنه « 2 » . وقريب منه موثق الحسين بن علوان عنه « 3 » ( عليه السلام ) ونحوها مرسلًا دعائم الإسلام ودرر اللآلئ « 4 » . نعم في حديث العلاء بن سيابة : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن شهادة من يلعب بالحمام . قال : لا بأس إذا كان لا يعرف بفسق . قلت : فإن من قبلنا يقولون قال عمر : هو شيطان . قال ( عليه السلام ) : سبحان الله ! أما علمت أن رسول الله قال : إن الملائكة لتنفر عند [ عن ] الرهان وتلعن صاحبه ، ما خلا الحافر والخف والريش والنصل ، فإنها تحضره الملائكة . وقد سابق رسول الله ( ص ) أسامة بن زيد وأجرى الخيل » « 5 » ، وفي حديثه الآخر : « سمعته يقول : لا بأس بشهادة الذي يلعب بالحمام ، ولا بأس بشهادة [ صاحب . يب ] السباق المراهن عليه ، فإن رسول الله ( ص ) ، قد أجرى الخيل وسابق ، وكان يقول : إن الملائكة يحضر الرهان في الخف والحافر والريش . وما سوى ذلك قمار حرام » « 6 » وفي خبر زيد الترسي : « وإياكم والرهان إلا رهان الحافر والريش ، فإنه يحضره الملائكة » « 7 » وفي مرسل الصدوق : « قال الصادق ( عليه السلام ) إن الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والريش والنصل . وقد سابق رسول الله ( ص ) أسامة بن زيد وأجرى الخيل » « 8 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 13 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 13 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 2 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج : 13 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 4 . ( 4 ) مستدرك الوسائل ج : 14 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 3 ، 8 . ( 5 ) وسائل الشيعة ج : 18 باب : 54 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 3 . ( 6 ) وسائل الشيعة ج : 18 باب : 54 من أبواب كتاب الشهادات حديث : 2 ، وج : 13 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 3 مع اختلاف يسير . ( 7 ) مستدرك الوسائل ج : 12 باب : 3 من أبواب كتاب السبق والرماية ح : 1 . ( 8 ) وسائل الشيعة ج : 13 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث : 6 . كتاب من لا يحضره الفقيه ج : 4 ص : 42 حديث : 136 .
مصباح المنهاج (المزارعة والمساقاة، والجعالة، والسبق والرماية، والشركة، والمضاربة، والوديعة، والعارية) — صفحة 181 | السيد محمد سعيد الحكيم