تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وعنه عليه السلام : " حق الله على العباد : أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون " ( 1 ) . وعنه عليه السلام : " القضاة أربعة : ثلاثة في النار ، وواحد في الجنة " ، وعد من الثلاثة " الذي يقضي بالحق وهو لا يعلم " ( 2 ) . إلى غير ذلك من الاخبار . حتى إن بعض الفضلاء المعاصرين - المشار إليه سابقا ( 3 ) - صرح أو حكى عن غيره : أن المجتمع من الأخبار الدالة بإحدى الدلالات الثلاث نحو من خمسمائة . وأما الاجماع : فقد ادعى كثير من معاصرينا كونه من الضروريات والبديهيات ، فضلا عن كونه من الاجماعيات . والظاهر أنه كذلك . قال رئيس المجتهدين العلامة البهبهاني - في رسالته المعمولة في الاجتهاد والاخبار - بعد ذكر نبذ من الآيات والاخبار : " وهو - يعني عدم حجية الظن - محل اتفاق جميع أرباب المعقول والمنقول ، إذ كل من قال بحجية ظن في موضع قال به بدليل اقتضاه " ( 4 ) انتهى . وبمثله صرح الآخرون من مشايخنا المعاصرين ( 5 ) ، بل لعل هذا مسلم
هامش
( 1 ) الوسائل 18 : 12 ، الباب 4 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 10 ، وفيه : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " ما حق الله على خلقه ؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون . . . الحديث " ( 2 ) الوسائل 18 : 11 ، الباب 4 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 6 ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) راجع إليه في الصفحة السابقة ، وفيها : يقرب من مائة . ( 4 ) نقله في مفاتيح الأصول : 457 ، عن بعض مؤلفات جده قدس سره . ( 5 ) منهم الفاضل النراقي قدس سره في عوائد الأيام : 120 - 121 والسيد المجاهد قدس سره . في مفاتيح الأصول : 452 .