تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (كتاب التجارة) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ومبايعة الأدنين ( 1 )
شرح
- - - - - - - - - - - - - - - وآخرهم خروجاً منها ) ) « 1 » . لكنه - مع اختصاصه بأهل السوق - ظاهر في كراهة كون الإنسان أول داخل وآخر خارج ، بحيث يكون عادة له ، المناسب لشدة حرصه واهتمامه بكسب المال ، الذي يستفاد النهي عنه من النصوص ، ولا سيما مرسل ابن فضال عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( ( ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيع ، ودون طلب الحريص الراضي لدنياه المطمئن إليها ، ولكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف [ النصف . خ ل ] المتعفف . . . ) ) « 2 » . وحينئذ لا ينهض بكراهة المبادرة لدخول السوق من دون ذلك ، ولا سيما مع ما في خبر خالد بن نجيح : ( ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : . . . عليكم بتقوى الله . . . وإذا صليتم فانصرفتم فبكروا في طلب الرزق ، واطلبوا الحلال ، فإن الله سيرزقكم ويعينكم عليه ) ) « 3 » . ( 1 ) كما في الشرايع والدروس ، ولم أعثر على نص به . نعم في خبر عيسى : ( ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياك ومخالطة السفلة ، فإن السفلة لا يؤول إلى خير ) ) « 4 » ، وفي معتبر أبي بصير ومحمد بن مسلم عنه ( عليه السلام ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : ( ( احذروا السفلة من لا يخاف الله عز وجل ، وفيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداؤنا ) ) « 5 » . لكن بينهما وبين المدعى عموم من وجه موردي . وعن الصدوق : ( ( جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه منها : أن السفلة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 60 من أبواب آداب التجارة حديث : 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 13 من أبواب آداب التجارة حديث : 3 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 4 من أبواب مقدمات التجارة حديث : 8 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 24 من أبواب آداب التجارة حديث : 2 . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج : 13 باب : 19 من أبواب آداب التجارة حديث : 1 .