وكذا تعليمه ( 1 ) ، وتعلمه ( 2 ) ،
شرح
- - - - - - - - - - - - - - -
به فلا أقل من كونه من موارد احتماله ، فإطلاق الإنكار من دون تنبيه إلى استثناء صورة ما إذا بلغ الحال الضرر المعتد به كالصريح في استثنائه من الحرمة . فلاحظ . والله سبحانه وتعالى العالم .
( 1 ) كما في التذكرة والقواعد والمسالك وعن مجمع البرهان أن تحريم السحر وتعلمه وتعليمه وأخذ الأجرة عليه إجماعي بين المسلمين .
ويقتضيه ما يأتي من حرمة تعلمه ، للملازمة بينهما في الحرمة عرفاً . وليس هو كالإعانة بالمقدمات البعيدة لا ملزم بمشاركتها للمعان عليه في الحرمة . ولا سيما مع ما هو المرتكز من أن المحرم بالأصل هو عمل السحر ، وأن تحريم التعلم من أجل التعجيز عنه منعاً لوقوعه خارجاً ، سداً لباب الفساد ، فإن ذلك يقتضي تحريم التعليم والتعلم معاً .
( 2 ) كما في الشرايع والتذكرة والقواعد والمسالك وغيرها ، وهو داخل في معقد الإجماع المتقدم عن مجمع البرهان . ويقتضيه موثق إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه : " أن علياً ( عليه السلام ) كان يقول : من تعلم شيئاً من السحر كان آخر عهده بربه . وحدّه القتل ، إلا أن يتوب . . . " « 1 » . وقريب منه خبر أبي البختري عنه « 2 » .
هذا وفي الجواهر : " أما تعلمه لأنه من العلوم ، أو لأنه قد يحتاج إلى عمله ولو عند الاضطرار ، فالظاهر جوازه ، وفاقاً للأستاذ في شرحه . بل عن تفسير الرازي أنه اتفق المحققون على ذلك . للأصل . ولأن العلم في حدّ ذاته شريف . . . ونقل قصة الملكين المعلمَين في القرآن لأهل هذه الملة شاهد على حلّ التعليم . وعدم قصدهما الإعانة يدفع إشكال حرمتها منهما ، أو أنهما لم يَعلَما العمل ممن عَلَّماه ، أو أن ذلك لهم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 18 باب : 3 من أبواب بقية الحدود والتعزيرات حديث : 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 25 من أبواب ما يكتسب به حديث : 7 .