تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (كتاب التجارة) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وغناء النساء في الأعراس ( 1 ) إذا لم يضم إليه محرم آخر ،
شرح
- - - - - - - - - - - - - - - إلى العراق ، وإذا برجل يرتجز وهو يقول :وشمري قبل طلوع الفجر * حتى تحلي بكريم القدر أبانه الله لخير أمريا ناقتي لا تذعري من زجر * بخير ركبان وخير سفر بماجد الجَدّ رحيب الصدرفقال الحسين ( عليه السلام ) : إذا ما نوى حقاً وجاهد مسلماً . . . " « 1 » سأمضي وما بالموت عار على الفتى فإنه وإن تضمن الارتجاز ، إلا أن الأبيات تناسب الحداء وهو المصرح به في بعض كتب التاريخ . كما أنه ظاهر في كون الحادي من ركب الحسين ( صلوات الله عليه ) أو ممن يقصده ، وفي تقريره ( عليه السلام ) له على ذلك . ( 1 ) كما في النافع والدروس . ويقتضيه ما في النهاية والقواعد وظاهر الكليني في الكافي وعن غيرها من إباحة الأجرة عليه ، لما هو الظاهر من استلزام إباحة الأجرة إباحة العمل المستأجر عليه ، واختاره في الجواهر ، وقال : " بل نسبه بعض مشايخنا للشهرة " . والوجه فيه النصوص كحديثي أبي بصير المتقدمين . ومعتبره الثالث عنه ( عليه السلام ) : " المغنية التي تزف العرائس لا بأس بكسبها " « 2 » . وعن السرائر والإيضاح التحريم ، وهو ظاهر كل من أطلق حرمة الغناء ولم يستثن ، كما في الشرايع وعن المقنعة والمراسم وغيرها . قال في مفتاح الكرامة : " قد نقول إن تحريم الغناء كتحريم الزنى ، أخباره متواترة ، وأدلته متكاثرة عّبر عنه بقول الزور ولهو الحديث في القرآن ، ونطقت الروايات بأنه الباعث على الفجور والفسوق ،
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص : 95 باب : 29 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 12 باب : 15 من أبواب ما يكتسب به حديث : 2 .