تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
أن نجعل لك في هذا الأمر نصيب ، ولمن بعدك من عقبك . . . . وتحدث عمر بعده فصدقه ، وكان فيما قال : إنا لم نأتكم حاجة إليكم . ولكن كرهنا أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون منكم ، فيتفاقم الخطب بكم وبهم ، فانظروا لأنفسكم ولعامتهم « 1 » . وأجابه العباس بما سبق بعضه في جواب السؤال الثالث .

الذين أنكروا على أبي بكر وهو على المنبر في رواية الشيعة

وقد روت الشيعة أنه قد أنكر اثنا عشر رجلًا من المهاجرين والأنصار على أبي بكر يوم الجمعة ، وهو على المنبر . وهم خالد بن سعيد ابن العاص ، والمقداد بن الأسود ، وأبي بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وبريدة الأسلمي ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل وعثمان ابنا حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان . وأنهم ذكّروه حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالخلافة ، ونص رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليه ، ووعظوه ، وذكروا لكل منهم كلاماً طويلًا معه ، لا يسعنا استقصاؤه « 2 » .

خطبة الزهراء ( عليه السلام ) واستنهاضها الأنصار خاصة

كما ذكر المؤرخون خطبة الصديقة فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمام أبي بكر ، مطالبة له بفدك ، وتعرضها للخلافة ، وإنكارها ما حصل ، ثم عدولها إلى مجلس الأنصار ، وإنكارها عليهم تخاذلهم عن نصرة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وحثهم على أداء واجبهم ، في كلام
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 1 : 220 ، واللفظ له ، الإمامة والسياسة 1 : كيف كانت بيعة أمير المؤمنين ، تاريخ اليعقوبي 2 : 152 خبر سقيفة بني ساعدة . . ( 2 ) بحار الأنوار 28 : 189 ، وما بعده . وقريب منه مع شيء من الاختلاف والاضطراب في كتاب الخصال للصدوق أبواب الاثني عشر : الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي بن أبي طالب : اثنا عشر : 429 - 434 .