تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

انحياز جماعة من أعيان الصحابة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام )

وذكر ابن أبي الحديد عن الجوهري بسنده عن جرير بن المغيرة : أن سلمان والزبير والأنصار كان هواهم أن يبايعوا علياً ( عليه السلام ) بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « 1 » . كما ذكر المؤرخون أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد اعتزل في داره مع جماعة من صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى هاجمهم جماعة أبي بكر « 2 » . وذكر ابن أبي الحديد عن الجوهري في رواية أنه كان في البيت ناس كثير « 3 » . وذكروا ان خالد بن سعيد بن العاص لم يكن في المدينة يوم السقيفة ، ولما رجع وطلب منه بيعة أبي بكر امتنع وقال : لا أبايع إلا علياً « 4 » .

ندم الأنصار على بيعتهم لأبي بكر

بل من المعلوم أن الأنصار قد غلبوا على أمرهم في بيعة أبي بكر ، ومع ذلك فقد ذكروا أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما أخرج من داره ليبايع وامتنع من ذلك وحاولوا حمله على ذلك ، قال : الله الله يا معشر المهاجرين ، لا تخرجو
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 2 : 49 ، 6 : . 43 ( 2 ) الرياض النضرة 2 : 205 - 206 ذكر بيعة السقيفة وما جرى فيه ، : 213 - 215 ذكر بيعة العامة . تاريخ اليعقوبي 2 : 126 خبر سقيفة بني ساعدة . الإمامة والسياسة 1 : 16 كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) . العقد الفريد 4 : 242 فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر . وغيرها من المصادر . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 6 : . 48 ( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 105 ، شرح نهج البلاغة 2 : . 59
في رحاب العقيدة — صفحة 204 | السيد محمد سعيد الحكيم