تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
علين ، وتولى الأمر دوننا كما بعدت ثمود وقوم لوط وأصحاب مدين ومكذبوا المرسلين « 1 » . 6 - وفي حديث العتبي عن أبيه أنه قال : لما سار الحسين إلى الكوفة اجتمع ابن عباس وابن الزبير بمكة ، فضرب ابن عباس على جيب ابن الزبير ، وتمثل :
يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري
خلا لك والله يا ابن الزبير الحجاز ، وذهب الحسين . فقال ابن الزبير : والله ما ترون إلا أنكم أحق بهذا الأمر من سائر الناس . فقال : إنما يرى من كان في شك ، ونحن فعلى يقين « 2 » . 7 - وقد روي عنه أنه قال في التعقيب على الخطبة الشقشقية : فوالله ما أسفت على كلام قط كأسفي على هذا الكلام أن لا يكون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بلغ منه حيث أراد « 3 » . مع ما هو المعلوم من أن الخطبة الشقشقية قد بلغت الغاية في التشكي من الأولين .

بعض كلمات النقاد في الخطبة الشقشقية

وبالمناسبة يقول ابن أبي الحديد : فحدثني شيخي أبو الخير مصدق ابن شبيب الواسطي في سنة ثلاث وستمائة ، قال : قرأت على الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة ، فلما انتهيت إلى
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 220 ، أنساب الأشراف 4 : القسم 2 : 19 ، تذكرة الخواص : 286 ، 287 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 3 : 354 في ترجمة عبد الله بن عباس الحبر . شرح نهج البلاغة 20 : . 134 ( 3 ) نهج البلاغة 1 : . 37