موقف خواص أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الخلافة
وأما خواص أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أعيان الصحابة فقد صدر منهم كلام كثير في أن الخلافة حق له ( عليه السلام ) ، في يوم السقيفة ، وبعد ذلك .
وسبق شيء من ذلك في أوائل الجواب عن هذا السؤال ، كما يأتي التعرض لبعض ذلك في جواب السؤال الرابع . والمهم منها هنا ما يناسب عدم إمضاء ما حصل ، وعدم الرضا به . وهو كلام كثير . .
موقف أبي ذر في أمر الخلافة
( منه ) : ما رواه الحافظ ابن مردويه في المناقب ( على ما في مناقب عبد الله الشافعي ص : 87 - مخطوط ) بسنده يرفعه إلى داود بن أبي عوف قال حدثني معاوية بن أبي ثعلبة الليثي ، قال : ألا أحدثك بحديث لم تختلف ؟ قلت : بلى .
قال : مرض أبو ذر ، فأوصى إلى علي ( عليه السلام ) . فقال بعض من يعوده : لو أوصيت إلى أمير المؤمنين عمر لكان أجمل لوصيتك من علي . فقال : والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين حق ، وإنه والله أمير المؤمنين ، وإنه الربيع الذي يسكن إليه ، ولو فارقكم لقد أنكرتم الناس ، وأنكرتم الأرض . قال : قلت : يا أبا ذر إنا لنعلم أن أحبهم إلى رسول الله أحبهم إليك . قال : أجل . قلنا : فأيهم أحب إليك ؟ قال : هذا الشيخ المظلوم المضطهد حقه ، يعني : علي ابن أبي طالب « 1 » .
موقف حذيفة في أمر الخلافة
( ومنه ) : ما عن أبي شريح قال : أتى حذيفة بالمدائن ونحن عنده أن الحسن وعماراً قدما الكوفة يستنفران الناس إلى علي ، فقال حذيفة : إن
هامش
( 1 ) ملحقات إحقاق الحق 8 : 679 الباب المتمم للعشرين : الثالث ما رواه أبو ذر .