رواية صحيحة أو ضعيفة محتفة بقرائن موثقه لمضمونها أو غير محتفة ، من دون أن يوحي نقلها بتبني مضمونها ، حذراً من هضم الحقيقة بمدح من لا يستحق المدح أو ذم من لا يستحق الذم .
القسم الثاني : من ثبت بوجه قطعي أنه أهل للمحد والثناء والتعظيم والاطراء ، كالأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ومن عرف بموالاتهم والتزام خطهم والسير على منهجهم في الدعوة إلى الله تعالى توالجهاد في سبيله وتحمل الأذى في جنبه ، أو ثبت بوجه قطعي انه أهل للذم والقدح والطعن والتشنيع من أعداء الله سبحانه الصادين عنه وعن دينه ، كالطغاة والفراعنة وقَتَلة الأنبياء والأوصياء والأولياء والمؤمنين ، وأركان الكفر والنفاق ، ورؤوس الضلال والانحراف ، الذين اسسو أساس الظلم والجور وحرفوا الكلم عن مواضعه ، وفتنوا عن دينهم وارتدوا على أعقابهم ، وتفرقوا عن الحق من بعدما جاءهم العلم بغياً وعدواناً .
وحينئذٍ فالرواية . .
تارة : تتضمن الخروج عن ما هو المعلوم من حال الشخص ، فتستلزم القدح والازراء بمن يستحق المدح والثناء ، أو المدح والثناء بمن يستحق الطعن والإزراء .
رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين — صفحة 92
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٩٢