إلا أنه لما بدأت بريطانيا التي كان لها حكم الهند ، تحاول النفوذ في البلاد ، وخيف من استغلالها لذلك توجست منها المرجعية وتنزهت عنها .
حتى أنها عرضت على المرحوم المرجع الشهير المقدس الشيخ محمد طه نجف ( قدس سره ) « 1 » فقال بعد الاستعاذة والبسملة : « قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( » « 2 »
فقال له الرسول : أنا مسلم .
فأجاب : نعم ، ولكنك آلة الكافر « 3 » .
وبقيت النظرة إليها بريبة وتنزه ، حتى أنه عرض منها مبلغ محترم على سيدنا الجد السيد الحكيم ( قدس سره ) قبل مرجعيته بما أنه من أفضل مصارفها وكان في ضائقة مالية شديدة فلم تطاوعه نفسه على أخذه ترفعاً
هامش
( 1 ) الشيخ محمد طه الشيخ مهدي نجف ( 1323 - 1241 ه ) من مراجع التقليد في عصره ولد وتوفي في النجف الأشرف وجمع بين الفقه والأصول والرجال والأدب والشعر .
من آثاره ( اتقان المقال ) ، ( الفرائد الأصولية ) ، ( مناسك الحج ) وغيرها .
لمزيد من التفاصيل انظر : أعيان الشيعة : 9 / 375 . والحصون المنيعة : 8 / 374 . شعراء الغري : 9 / 388 وغيرها .
( 2 ) سورة الكافرون : 2 1 .
( 3 ) معارف الرجال : 2 / 108 .