وأنه مقدمة لنفوذها في إيران وتحكّمها فيها ، كما حدث لها في كثير من البلاد ، فأحبط ذلك بفتواه الشهيرة بتحريم التنباك ، حيث وقفت تجارته ، وتعطل عملهم .
وقد حاولوا إقناعه بالعدول عن ذلك ، ومنّوه بالكثير ، لكنه ( قدس سره ) أصرّ على موقفه .
وآخر ما قاله لوفدهم : الذي ذهب إليه في سامراء لاقناعه « لو تملأون الدنيا لي ذهباً وفضة لما عدلت عن ذلك » « 1 » .
وانتهى الأمر أخيراً بتنازلهم عن الامتياز المذكور وفشلهم في مخططهم .
ومنها : الفتنة التي حدثت في عصر السيد المذكور في سامراء ، وامتدت إلى بغداد وغيرها بما لها من عنف طائفي .
هامش
ضم أهل الرأي والمشورة يعقد متى دعت الحاجة لمعالجة الشأن السياسي وتداعياته في بلدان المسلمين .
من مؤلفاته : « حاشية نجاة العباد » ، « رسالة في اجتماع الأمر والنهي » وغيرها .
لمزيد من التفاصيل انظر : أعيان الشيعة : 23 / 264 . معارف الرجال : 2 / 233 . الكنى والألقاب : 3 / 222 . وغيرها كثير .
( 1 ) معارف الرجال : 2 / 235 .