تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
هو الأنفة والإباء ، لا المال ، ثم يقول : « وهذا موقف بعيد تمام البعد عما يحدث في مصر والحجاز في ظروف مماثلة » « 1 » . كما أنه أشاد بقوة شخصية السيد المذكور وتعاليه ، حيث يذكر أنه بعد أن تبّحر في وجه السيد أدرك في الحال السرّ في شهرته ونفوذه ، فهناك قوة في سيمائه الواضحة وعينيه الرماديتين المتعبتين وسلطان في وجوده وحديثه الخافت مما لم يجد له مثيلًا في أي مكان آخر من بلاد المسلمين « 2 » . وذلك وإن لم يكن غريباً علينا ، بل هو متوقع من كلّ متدين ، فضلًا عن المراجع العظام الذين يمثلون خط الإسلام ، إلا أن الفتنا له إنما كانت بسبب التركيبة المثالية للحوزات الدينية التي هي امتداد لمدرسة الأئمة ( عليهم السلام ) وللمرجعية الدينية التي يفترض فيها أن تكون ممثلة لهم ( صلوات الله عليهم ) . ولولا ذلك لكانوا كغيرهم من ذوي المكانة والنفوذ حتى المحسوبين على الدين . ويبدو أثر ذلك كله واضحاً في موقف بريطانيا في
هامش
( 1 ) موسوعة العتبات المقدسة قسم النجف الأشرف : 1 / 257 . ( 2 ) موسوعة العتبات المقدسة قسم النجف الأشرف : 1 / 256 .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 213 | السيد محمد سعيد الحكيم