تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
المشاركة في المؤتمر الإسلامي الذي عقد فيها في أواسط القرن الرابع عشر الهجري . وكان سفره من المرجعية الدينية آنذاك ودعم من العلماء الأعلام . حتى أن المرحوم الميرزا النائيني ( قدس سره ) قد خرج مشيعاً له إلى خارج النجف الأشرف ، وسيدنا الجد السيد الحكيم ( قدس سره ) « 1 » قد شيعه إلى بغداد . وتلا ذلك البيانات والفتاوى والاستنكارات والنشاطات حتى أيامنا هذه ، وكل ذلك معلوم مشهور بنحو يغني عن إطالة الكلام فيه . والله سبحانه وتعالى من وراء القصد . الثالث : التصدي السلبي الذي تميزت به هذه الطائفة في جميع أدوارها تبعاً لنهي الله تعالى عن الركون إلى الظالمين ، ولتعاليم
هامش
الاسلام لا في بحمدون » وغيرها كثير . لمزيد من التفاصيل انظر : الاعلام : 6 / 339 . وأحسن الوديعة : 2 / 107 ومعجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام : 3 / 1049 . ( 1 ) انظر : ص 121 هامش 1 .