في قبول الأشخاص في الحوزة ، وفي تشخيص من يبلغ المراحل المتعاقبة فيها من المرحلة الأُولى حتى المرجعية العظمى ، بل لكل أحد الدخول في الحوزة ، والمعيار في أهليته لها ومرحلته فيها دينياً وعلمياً على القناعات الفردية للناس ، نتيجة الاحتكاك بالشخص وتقييم الأشخاص الموثوقين له ، في علمه ودينه ، وقابليته الشخصية في الظهور على الساحة وفرض نفسه على الناس ، والتحكم في قناعتهم المبنية في الإطار العام على الواقعية والإخلاص ، من دون نظام محدد لذلك .
وثالثاً : تستقل مادياً عن الدولة وعن غيرها من ذوي النفوذ ، بل تعتمد بوجه عام على الحقوق الشرعية التي يدفعها المؤمنون بوجه طوعي قياماً بالتكليف الشرعي من دون قيد ولا شرط ولا نظام يتيسر التحكم فيه .
وقد كان لهذه الأُمور بعد تسديد الله تعالى ورعاية صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه أعظم الأثر في محافظة الحوزات على بهائها وقدسيتها ، وعلى تكامل العلم وتطوره وعمقه فيها .
وكان فيها علماء بالمستويات العليا في العلم
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 165
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٦٥