الذين حالوا دون تطبيق قضايا الإسلام بأكملها ، بما في ذلك ولاية الأئمة المعصومين ( صلوات الله عليهم ) ، فكان الإسلام العملي القائم على أرض الواقع مبتوراً غير متكامل ، وكان نتيجة ذلك ظهور الفجوات والسلبيات ، من دون نقص في قضايا الإسلام ومفاهيمه الشريفة المتكاملة ، ولا مسؤولية على الإسلام من ذلك .
كما أنه لا يبرر تحوير تلك القضايا والمفاهيم ولا إنكارها ومحاولة التنصل منها بعد أن كانت حقاً من الدين الذي شرَّعه الله تعالى ، وهو المالك المطلق للدنيا وما فيها من إنسان وحيوان وكل شيء ، والعالم بالنظام الأصلح الأكمل .
س 8 - ما هي أهم مميزات الحوزة العلمية والمرجعية الدينية الإسلامية الشيعية بالنسبة لباقي المؤسسات الدينية للأديان والمذاهب الأخرى ؟
ج : ترتكز مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) وثقافتهم على دعامتين متأصلتين في كيانها . .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 162
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٦٢