تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ثوابه ، ولتكن من ثمرات هذا الانفتاح والحوار صياغة المفاهيم الإسلامية صياغة حديثة هادفة تسهل تعميم طرحها عالمياً ، والدعوة لها والتبشير بها وبالإسلام العظيم ، لهداية البشرية الضائعة والمغمورة بالضلال والمادية ، وبذلك يؤدون أعظم الخدمات لتعاليمنا الحقة ، ولديننا الحنيف ، وللبشرية التائهة ، ويخرجون بذلك عن مسؤولياتهم الجسام بعون الله تعالى وتوفيقه ولطف عنايته ورعايته . نعم ، على الجميع أن يعرفوا عِظَم المسؤولية التي يتحملونها إزاء دينهم وتعاليمهم ، فاللازم عليهم مزيد من الاهتمام بأخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصيلة ، من الكتاب المجيد وأحاديث أهل بيته الطاهرين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) بتفهم وتبصر مع الاستعانة بأهل العلم والاختصاص من ذوي التقوى والأمانة والورع . وعليهم بعد ذلك عرضها بحدودها الحقيقية ، وبأمانة وإخلاص ، بعيداً عن التحريف والتحوير ، وتبنيها بفخر واعتزاز ، وبمعنويات عالية ، بعيدة عن الانهزام والخجل والاعتذار والتحوير والتمييع .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 159 | السيد محمد سعيد الحكيم