فما الذي حدث ؟ ! وكيف صار ذلك ؟ ! أبهذه السهولة يتجاهل الواقع ؟ ! أو بهذه السرعة تنسى الحقائق ؟ ! وما عشت أراك الدهر عجباً ! ! ! .
حقاً أن ذلك لممَّا يحز في النفس ويبعث على المرارة والحسرة .
ليس لان ذلك ظلم للحقيقة المتعبة ، فإنا قد تعودنا الظلم على طول التاريخ حتى ألفناه .
ولا لأنه ظلم لهذه الحقيقة من قبل أبنائها . .
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
فإن في الله تعالى عزاء وسلوة .
بل لامرين . .
الأول : أن في ذلك انتهاكاً لحرمة المرجعية المقدسة وهو انتهاك لحرمة الأئمة ( عليهم السلام ) خصوصاً إمام العصر ( عجل الله فرجه ) ، فإنه لم يفارق شيعته إلا بعد أن أحكم أمرهم ، وأرجعهم في دينهم لعلمائهم العاملين المأمونين ، الذين بهم يحفظ الدين ، وتتم الحجة على الناس التي لا بدّ لله تعالى أن يقيمها عليهم .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 246
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤٦