افترى الإمام الصادق ( عليه السلام ) حينما قال : ( ( اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر روايتهم عنا ) ) « 1 »
والإمام الهادي ( عليه السلام ) حينما قال : ( ( فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا ، وكل كثير القدم في أمرنا ، فإنهما كافو كما إن شاء الله تعالى ) ) « 2 »
وحجة آل محمد ( عجل الله فرجه ) حينما قال : ( ( وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله ) ) « 3 »
أرجع للعلماء وليس فيهم في كل زمان من هو أهل للأمانة والمرجعية ، فيكون قد غرّر بشيعته وأوقعهم في ظلمات التيه والضلال ! حاشاه من ذلك .
بل لابد أن يكون قد علم ( عليه السلام ) أن فيهم في كل زمان من هو أهل للمرجعية وتحمل الأمانة ، لتقوم به الحجة .
ومن المعلوم من حال علماء الطائفة من عصور الأئمة ( عليهم السلام ) إلى هذه الأيام التصدي للمرجعية وفق هذه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 18 / 109 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 18 / 110 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 18 / 11 من أبواب صفات القاضي حديث : 9 .