فقال : والله لامرنا أبين من هذه الشمس » « 1 » .
وفي حديث علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : « إذا فُقِدَ الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم عنها أحد ، يا بني إنه لابد لصاحب هذا الامر من غيبة حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به ، إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه . . » « 2 » .
وفي حديث الحسن بن محبوب عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدى . . » « 3 » .
إلى غير ذلك من المضامين المرعبة التي تضمنتها النصوص عنهم ( عليهم السلام ) .
فإنها تنذر بتعرض المؤمنين للفتن العمياء ، وأعاصير الضلال المظلمة التي تشبّه عليهم الأمور وتستغفلهم عن أمر أهل البيت ( عليهم السلام ) ، الذي هو الدين الحق ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 336 .
( 2 ) الكافي : 1 / 336 .
( 3 ) إكمال الدين : 335 .