والإخفاء من أجل ذلك .
وقد كان بعض العاملين في مرجعية سيدنا الجد السيد الحكيم ( قدس سره ) « 1 » يحبذ تثبيت بعض الخدمات والتنويه عنها من أجل بيان أهمية المرجعية وفعاليتها .
ولم يُقتنع بذلك ، تحفظاً على خلوص العمل وصفاء النية والتنزه عن الشوائب .
ولكل وجهة نظره ، وهو مجزيٌّ بنيته .
وعلى كل حال فقد كان هذا الأمر الثالث سبباً في ضياع كثير من النشاطات والخدمات وخفائها . وربما كان كثير منها مذكوراً في بطون الكتب المعروفة متفرقاً ، لا يتيسر الاطلاع عليه إلا بعد جهد جهيد وصرف وقت لا يسعنا فعلًا .
كما كان الأمران الأولان سبباً في قلة النشاطات والخدمات نسبياً .
إلا أن ذلك لا يعني خفاء السيرة المشرفة للمرجعية الدينية ، وجهودها العظيمة ، ومواقفها النبيلة الكريمة ،
هامش
( 1 ) انظر : ص 121 هامش 1 .