تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
والتباس الامر في ذلك على الناس عموماً « 1 » فضلًا عن المؤمنين . بل ما زلنا نلمس ممن عاش من المؤمنين وفقهم الله تعالى مع الحوزات والمرجعيات وخالطها ، البخوع لذلك والاعتزاز به وتعظيم المرجعيات والحوزات عموماً وتبجيلها والامتنان منها والشكر لها ، فهم ينظرون للمرجع
هامش
( 1 ) حتى قال بعضهم : « إن المجتهدين والعلماء يمثلون قوة عظيمة في إيران ، وهم يهتمون في كل ناحية من نواحي الحياة البشرية ، من أدق التفاصيل في الطهارة الشخصية إلى أعظم القضايا في السياسة . فالمسلم الشيعي حين تقع له مشكلة لها مساس مباشر بالأحكام الشرعية ( التي هي من الناحية العملية تدخل في كل الأمور ) فإنه يتقدم بها إلى أحد المجتهدين يستفتيه في حلها ، والفتوى التي يصدرها المجتهد قد تشمل تكفير ملك فاسق أو وزير ، وقد يعلن فيها أن الذي يؤيد ذلك الملك أو الوزير هو كمن يحارب الامام الغائب . والواقع إن وجود المجتهدين الكبار في النجف وكربلاء ، أي خارج الحدود الإيرانية ، دعم مركزهم وجعل لهم حصانة . وقد حاول الكثيرون من حكام إيران تقليص نفوذ هؤلاء المجتهدين قبل العهد الصفوي وبعده ، فلم يوفقوا في محاولاتهم إلّا قليلًا ، لان العلماء يؤلفون طبقة وطنية حقيقية ويمثلون في كثير من الأحيان مطامح الشعب ووجهة نظره ، واستطاعوا غير مرة أن يدرأوا عن الشعب جور الحكام . . » . من كتاب :edward browe ( a librry historyo persia . p : 1953 / 371 - 372 . vol : 4 .