والفساد ، أو السائرة في ركاب ذوي الشرور والفساد ، أو المنسقة معهم .
وأول مؤسسة في الإسلام مؤسسة الشورى التي كان أعضاؤها من ( السابقين الأولين ) ، ثم مؤسسة التحكيم ، ثم بقية المؤسسات الدينية المنتسبة لفرق الإسلام ، ومؤسسة الفاتيكان وغيرها من مؤسسات الأديان الأخرى ، ومؤسسة عصبة الأمم المنحلة ، وخليفتها مؤسسة هيئة الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن وما يتبعهما من مؤسسات ، وكذا المؤسسات البرلمانية للدول كيف يتم التلاعب بها ، بل حتى مثل مؤسسة جائزة ( نوبل ) مَن المسيطر عليها وإلى صالح من تصير ؟ ! إلى غير ذلك مما لا يحصى .
ولا زلت أتذكر قضية طريفة وقعت في الثمانينات الهجرية ، بعد أن قامت المرجعية بدورها المشرِّف في مقاومة المدّ الشيوعي في العراق ، وما استتبع ذلك من تأجج عواطف المتدينين نحوها ، وانشدادهم لها ، وقد نغصتهم سلبيات تعدد المرجعية ، التي قد تعيق المرجعية العامة عن بعض مشاريعها ، أو تجعلها تتعثر في طريقها .
وقد سافر بعض التجار المتدينين المتحمسين من
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 58
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٥٨