تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
حتى فرض نفسه على أرض الواقع ، وبدأ الاعتراف به تدريجاً ، والتعامل معه على أساس هذا الاعتراف ، إلى أن ظهر على الساحة العالمية الآن ، وإذا به الممثل الحق للإسلام ، الناطق بدعوته ، والذي تخشاه قوى الكفر العالمية ، وتجندت لمحاربته ، مستعينة ببعض الفرق الشاذة المنتسبة للإسلام ، وبذوي النفوس المريضة ، والاتجاهات المنحرفة ، وليس له من قائد ظاهر بعد غياب القيادة المعصومة إلا المرجعية الحرة معتضدة بتسديد الله تعالى ورعاية إمام العصر ( عليهم السلام ) الذي ينتفع به في غيبته كما ينتفع بالشمس إذا غيبها السحاب « 1 » . ونستطيع أن نتعرف على أهميَّة هذه القيادة التي استمرت ما يقرب من أحد عشر قرناً ، إذا قارنّا التشيع حين استُلمت قيادته بالتشيع في هذا العصر ، ولاحظنا صفاءه ونقاءه ، وما حصل عليه من مكاسب كبيرة على أرض الواقع في هذه المدة الطويلة . ويزيد ذلك وضوحاً بالمقارنة مع بقية طوائف المسلمين ، وكيف كانت ، ثم أين انتهت في مسيرتها هذه
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار : 32 / 250 .