شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت ، فممن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا . قال علي بن المسيب : فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم ، فسألته عن ما احتجت إليه » « 1 » .
وفي معتبر عبد العزيز بن المهتدي : « سألت الرضا ( عليه السلام ) : إني لا ألقاك في كل وقت ، فعن من آخذ معالم ديني ؟ فقال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن » « 2 » .
كما ورد الإرجاع إلى جماعة آخرين ، مثل الحارث بن المغيرة ، وزرارة بن أعين ، والمفضل بن عمر ، والعمري وابنه ، في أحاديث كثيرة لا يسعنا استقصاؤها « 3 » .
كما ورد الارجاع للعلماء عامة من دون تعيين لشخص خاص في نصوص كثيرة منها : التوقيع الشريف المشهور الصادر من الإمام المنتظر صاحب الزمان ( عجل الله فرجه ) في أواسط عصر الغيبة الصغرى أو أوائلها :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 18 / 106 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 18 / 107 .
( 3 ) انظر رجال الكشي : 357 ، 483 ، 595 . ورجال الشيخ الطوسي : 509 . ووسائل الشيعة : 18 / 103111 .