على السطح ، إذ طرق الباب طارق . . . فأشرفت فإذا امرأة ، فقالت : لي بنت عروس ضربها الطلق ، فما زالت تطلق حتى ماتت ، والولد يتحرك في بطنها ، يذهب ويجيء ، فما أصنع ؟ فقلت : يا أَمة الله سُئل محمّد بن علي بن الحسين الباقر ( عليه السلام ) عن مثل ذلك ، فقال : يشق بطن الميت ، ويستخرج الولد ، يا أمة الله أفعلي مثل ذلك . أنا يا أمة الله رجل في ستر ، من وجّهك إلي ؟ قال : قالت لي : رحمك الله ، جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأي ، فقال : ما عندي في هذا شيء ، ولكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفي ، فإنه يَخبر ، فما أفتاك به من شيء فعودي إلي فأعلمينيه . فقلت لها : امض بسلام . فلما كان الغد خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحابه ، فتنحنحت . فقال : اللهم غفراً . دعنا نعيش » « 1 » .
وعن السياري قال : « روي عن ابن أبي ليلى أنه قدم إليه رجل خصماً له ، فقال : إن هذا باعني هذه الجارية ، فلم أجد على ركبها حين كشفتها شعراً ، وزعمت أنه لم يكن لها قط ، قال : فقال له ابن أبي ليلى : إن الناس يحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به ، فما الذي كرهت ؟ قال : أيها القاضي
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 146 .