« وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله » « 1 » . ومنها ما يأتي عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) .
وتكامل للشيعة فقههم واستغنوا عن غيرهم . ففي معتبر محمد بن حكيم : « قلت لأبي الحسن موسى ( عليه السلام ) : جعلت فداك فقّهنا في الدين وأغنانا الله بكم من الناس ، حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه [ إلا ] يحضره المسألة ويحضره جوابها فيما منّ الله علينا بكم . . . » « 2 » .
وفي كتاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) لأحمد بن حاتم وأخيه : « فاصمدا في دينكما على كل مُسِنٍّ في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا ، فإنهما كافوكما إن شاء الله تعالى » « 3 » .
بل ربما كان غيرهم يرجع إليهم في معضلات المسائل ، لعلمهم بأنهم قد أخذوا أحكامهم من عين صافية لا تنضب . ففي موثق محمد بن مسلم : « إني لنائم ذات ليلة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 18 / 101 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 18 / 61 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 18 / 110 .