جعفر ، أوصيك بأصحابي خيراً . قلت : جعلت فداك ، والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر ، فلا يسأل أحداً » « 1 » .
وقام ( صلوات الله عليه ) بما وعد ، وبدأ الشيعة يقصدون علماءهم ويرجعون إليهم ، وتصدَّى جماعة منهم للفتيا ، كما أرشد الأئمة ( عليهم السلام ) إلى جماعة منهم .
ففي صحيح شعيب العقرقوفي : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي . يعني أبا بصير » « 2 » .
وفي صحيح عبد الله بن أبي يعفور : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه ليس كل ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه . فقال : ما يمنعك عن محمد بن مسلم الثقفي ، فإنه سمع من أبي وكان عنده وجيهاً » « 3 » .
وفي حديث علي بن المسيب : « قلت للرضا ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 306 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال : 1 / 400 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 18 / 105 .