إن كان عيباً فاقض لي به . قال : اصبر حتى أخرج إليك ، فإني أجد أذى في بطني ، ثم دخل وخرج من باب آخر ، فأتى محمد بن مسلم الثقفي ، فقال له : أي شيء تروون عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في المرأة لا يكون على ركبها شعر ، أيكون ذلك عيباً ؟ فقال محمد بن مسلم : أما هذا نصاً فلا أعرفه ، ولكن حدثني أبو جعفر ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم )
أنه قال : كلما كان في أصل الخلقة ، فزاد أو نقص فهو عيب . فقال له ابن أبي ليلى : حسبك . ثم رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب » « 1 » .
وقد أكد الأئمة ( عليهم السلام ) على كتابة العلم والحديث من أجل أن يحفظ العلم وينتفع الناس به ، خصوصاً في عصر الغيبة ، حيث لا مفزع للناس إلّا كتب الحديث ، ففي معتبر أبي بصير : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا » « 2 » .
وفي موثق عبيد بن زرارة : « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 410 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 18 / 56 .