ذكيت وحلت . بل لو شقت بطنها وخرجت حشوتها ثم ذبحت حلت . وكذا إذا حصل ذلك مقارناً للذبح . نعم لا يحل ما قطع منها وانفصل عنها قبل إكمال التذكية . بل إذا قطع الرأس وانفصل من فوق المذبح حرم الجسد أيضاً ولا يحل بقطع الأعضاء الأربعة من المذبح قبل موته .
( مسألة 1531 ) : إذا تم ذبح الحيوان بشروطه المتقدمة ذكي وحل أكله حتى لو حصل له قبل موته ما يوجب الموت ، كما لو وقع في ماء أو نار أو سقط إلى الأرض من شاهق أو نحو ذلك ، بخلاف الصيد كما تقدم . نعم يكره أكل الحيوان هنا والأولى تركه .
( مسألة 1532 ) : لا يحرم الجزء المقطوع من الحيوان بعد ذبحه قبل موته . وإن كان الأولى ترك ذلك ، لاحتمال كونه سبباً لإيذائه .
( مسألة 1533 ) : يكره سلخ الذبيحة بعد ذبحها وقبل موتها ولا تحرم بذلك .
( مسألة 1534 ) : يستحب أن يساق الحيوان للذبح برفق ، ويعرض عليه الماء قبل الذبح . وأن تحدّ السكين ويسرع في الذبح ليكون أسهل . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : « إن الله تعالى شأنه كتب عليكم الإحسان في كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته » .
والحمد لله رب العالمين
الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 525
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٥٢٥