ويستحب الدعاء عند ذبحها بالمأثور ، ومنه أن يقال : ( بسم الله وبالله عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه ، اللهم اجعله وقاءً لآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) . ويكره أن يأكل الأبوان وعيالهما منها ، وتتأكد الكراهة في الام ، والأولى الترك . ويستحب أن تقطع أعضاءً تامة ، ويكره أن يكسر لها عظم .
وأما ما اشتهر بين سواد الناس من لف العظام بخرقة ودفنها فلم نعثر له على سند شرعي .
( مسألة 1281 ) : أفضل المراضع الام ، وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : « ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه » . لكن لا تجبر الام على إرضاع ولدها ، ولو أرضعته كان لها المطالبة بالأجرة من ماله إن كان له مال ، وإلا فمن مال أبيه إن كان له مال ، وإلا فمن مال من تجب نفقته عليه .
الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 441
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤٤١