فالذي صرح به الأكثر كالشيخ ( 1 ) والعلامة ( 2 ) والشهيدين ( 3 ) والمحقق الثاني ( 4 )
وغيرهم أنه يحكم بدخوله في ملك الموصى له المفروض حياته عند موت
الموصي ، وهو الذي يقتضيه أدلتهم الثلاثة المذكورة سابقا لهذا القول على
اختلافها في الكشف الحقيقي والحكمي ، كما لا يخفى على من راجعها بأدنى
تأمل .
واحتمل في المسالك دخوله - على هذا القول - في ملك الوارث
ابتداء ( 5 ) ، وحكاه جمال الدين قدس سره في حاشية الروضة بلفظ : القيل ،
ثم ضعفه ( 6 ) ، واستقربه سيد مشايخنا في المناهل ( 7 ) ، وجزم به في الجواهر ،
بل أنكر قدس سره دخوله في ملك الورثة بعد موت الموصى له قبل قبولهم ( 8 )
ولا أعلم لهذا القول وجها يعتد به ، فتدبر .
هامش
( 1 ) المبسوط 4 : 32
( 2 ) القواعد 1 : 291 ، والتذكرة 2 : 454 .
( 3 ) انظر اللمعة وشرحها ( الروضة البهية ) 5 : 17 و 20 .
( 4 ) جامع المقاصد 10 : 25
( 5 ) المسالك 1 : 309
( 6 ) حاشية الروضة : 381
( 7 ) لم نقف عليه
( 8 ) الجواهر 28 : 258 - 261