جاهلًا به أو بالموضوع . ويتحقّق الترك بالتأخير إلى زمان لا يمكنه إدراك الركن من الوقوف بعرفات . ثمّ إذا بطلت العمرة ، بطل إحرامه أيضاً على الأظهر ، والأحوط الأولى حينئذٍ العدول إلى حجّ الإفراد ، ويجب على التقديرين إعادة الحجّ في العام القادم . ويُعتبر في صحّة الطواف أُمورٌ :
الأوّل : النيّة ، فيبطل الطواف إذا لم يقترن بقصد القربة .
الثاني : الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر ، فلو طاف المحدث عمداً أو جهلًا أو نسياناً ، لم يصحّ طوافه .
( المسألة 288 ) إذا أحدث المحرم أثناء الطواف ، فللمسألة صورٌ :
الأُولى : أن يكون ذلك قبل بلوغه النصف ، وفي هذه الصورة يبطل طوافه ، وتلزمه إعادته بعد الطهارة .
الثانية : أن يكون الحدث بعد إتمامه الشوط الرابع ومن دون اختياره ، ففي هذه الصورة يقطع طوافه ، ويتطهّر ويتمّه من حيث قطعه .
منهج الناسكين — صفحة 117
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١١٧