سئلك فأعطيته و شكرك فزدته ، و تاب ( ثاب ) إليك فقبلته ، و تنصّل إليك من ذنوبه كلّها فغفرتها له يا ذا الجلال و الإكرام ، اللّهمّ و نقّنا ( و وفّقنا ) و سدّدنا ( و اعصمنا ) و اقبل تضرّعنا يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم ، يا من لا يخفى عليه إغماض الجفون و لا لحظ العيون ، و لا ما استقرّ في المكنون ، و لا ما انطوت عليه مضمرات القلوب ، ألا كلّ ذلك قد أحصاه علمك و وسعه حلمك ، سبحانك و تعاليت عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا ، تسبّح لك السّماوات السّبع و الأرضون و من فيهنّ ، و إن من شيء إلّا يسبّح بحمدك فلك الحمد و المجد و علوّ الجدّ ، يا ذا الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام و الأيادي الجسام ، و أنت الجواد الكريم الرّءوف الرّحيم ، اللّهمّ أوسع عليّ من رزقك الحلال و عافني في بدني و ديني ، و امن خوفي و أعتق رقبتي من النّار ، اللّهمّ لا تمكر بي و لا تستدرجني و لا تخدعني ، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس پس سر و ديده خود را به سوى آسمان بلند كرد و از ديدههاى مباركش آب مىريخت مانند دو مشك و به صداى بلند
مناسك حج (فارسى) — صفحة 314
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣١٤