تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
علمي بكرمك عليك ، إلهي كيف أخيب و أنت أملي ، أم كيف أهان و عليك متّكلي ، إلهي كيف أستعزّ و في الذّلّة أركزتني ، أم كيف لا أستعزّ و إليك نسبتني ، إلهي كيف لا أفتقر و أنت الّذي في الفقراء أقمتني ، أم كيف أفتقر و أنت الّذي بجودك أغنيتني ، و أنت الّذي لا إله غيرك ، تعرّفت لكلّ شيء فما جهلك شيء ، و أنت الّذي تعرّفت إليّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء و أنت الظّاهر لكلّ شيء ، يا من استوى برحمانيّته فصار العرش غيبا في ذاته ، محقت الاثار بالاثار ، و محوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار ، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن أن تدركه الأبصار ، يا من تجلّى بكمال بهائه فتحقّقت عظمته الاستواء ( من الاستواء ) ، كيف تخفى و أنت الظّاهر ، أم كيف تغيب و أنت الرّقيب الحاضر ، إنّك على كلّ شيء قدير ، و الحمد للّه وحده .