تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
قدر ذكر نعمتك جميع العالمين من الأوّلين و الاخرين ما قدرت و لا هم على ذلك ، تقدّست و تعاليت من ربّ كريم عظيم رحيم ، لا تحصى الاؤك و لا يبلغ ثناؤك و لا تكافى نعماؤك ، صلّ على محمّد و ال محمّد ، و أتتم علينا نعمك و أسعدنا بطاعتك ، سبحانك لا إله إلّا أنت ، اللّهمّ إنّك تجيب المضطرّ و تكشف السّوء ، و تغيث المكروب و تشفي السّقيم ، و تغني الفقير و تجبر الكسير ، و ترحم الصّغير و تعين الكبير ، و ليس دونك ظهير و لا فوقك قدير ، و أنت العليّ الكبير يا مطلق المكبّل الأسير ، يا رازق الطّفل الصّغير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا من لا شريك له و لا وزير صلّ على محمّد و ال محمّد ، و أعطني في هذه العشيّة أفضل ما أعطيت و أنلت أحدا من عبادك من نعمة توليها ، و الاء تجدّدها و بليّة تصرفها ، و كربة تكشفها و دعوة تسمعها ، و حسنة تتقبّلها و سيّئة تتغمّدها ، إنّك لطيف بما تشاء خبير ، و على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ إنّك أقرب من دعي و أسرع من أجاب ، و أكرم من عفى و أوسع من أعطى ، و أسمع من سئل ، يا رحمن الدّنيا و الاخرة و رحيمهما ،