ليس كمثلك مسئول و لا سواك مأمول ، دعوتك فأجبتني و سئلتك فأعطيتني ، و رغبت إليك فرحمتني ، و وثقت بك فنجّيتني ، و فزعت إليك فكفيتني ، اللّهمّ فصلّ على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك ، و على إله الطّيّبين الطّاهرين أجمعين ، و تمّم لنا نعمائك و هنّئنا عطائك ، و اكتبنا لك شاكرين و لالائك ذاكرين ، امين امين ربّ العالمين ، اللّهمّ يا من ملك فقدر ، و قدر فقهر و عصي فستر ، و استغفر فغفر ، يا غاية الطّالبين الرّاغبين و منتهى أمل الرّاجين ، يا من أحاط بكلّ شيء علما ، و وسع المستقيلين رأفة و رحمة و حلما ، اللّهمّ إنّا نتوجّه إليك في هذه العشيّة الّتي شرّفتها و عظّمتها بمحمّد نبيّك و رسولك ، و خيرتك من خلقك و أمينك على وحيك ، البشير النّذير السّراج المنير ، الّذي أنعمت به على المسلمين ، و جعلته رحمة للعالمين ، اللّهمّ فصلّ على محمّد و ال محمّد ، كما محمّد أهل لذلك منك يا عظيم فصلّ عليه و على إله المنتجبين الطّيّبين الطّاهرين أجمعين و تغمّدنا بعفوك عنّا ، فإليك عجّت الأصوات بصنوف اللّغات ، فاجعل لنا اللّهمّ في هذه العشيّة ، نصيبا من كلّ خير تقسمه
مناسك حج (فارسى) — صفحة 312
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣١٢