تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
گفت : يا أسمع السّامعين و يا أبصر النّاظرين ، و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الرّاحمين ، صلّ على محمّد و ال محمّد السّادة الميامين ، و أسئلك اللّهمّ حاجتي الّتي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني ، و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني ، أسئلك فكاك رقبتي من النّار ، لا إله إلّا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لك الملك و لك الحمد ، و أنت على كلّ شيء قدير ، يا ربّ يا ربّ پس مكرّر مىگفت يا ربّ و كسانى كه دور آن حضرت بودند تمام گوش داده بودند به دعاى آن حضرت و اكتفا كرده بودند به آمين گفتن ، پس صداهايشان بلند شد به گريستن با آن حضرت ، تا آفتاب غروب كرد و بار كردند و روانه جانب مشعر الحرام شدند و مؤلّف مىگويد كه كفعمى دعاء عرفه امام حسين عليه السلام را در طاوس در اقبال بعد از يا ربّ يا ربّ يا ربّ اين زيادتى را ذكر فرموده إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري ، إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي ، إلهي إنّ اختلاف تدبيرك و سرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السّكون إلى عطاء و اليأس