للأقل بواسطة الأكثر الذي نقطع بعدم العقوبة في تركه تصبح غير معقول بعد الإتيان بالأقلّ المسلّم تكليفه ، فالفراغ اليقيني له يحصل قطعا بامتثال أمره وسقوطه ، ولو كان في الواقع الأكثر واجبا ، لعدم ثبوت الشغل اليقيني بالنسبة إليه حتّى بالنسبة إلى الأقلّ كما لا يخفى .
هذا كلّه تمام الكلام في البراءة العقليّة في الأقلّ والأكثر الارتباطيّين .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 444
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٤٤٤