تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
والآثار من التلبية في عقيب آية « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » والحكم بالمطالبة بقوله : اللَّهُمَّ ارزقنا عقيب آية الجنّة ، والاستعاذة عقيب آية الوعيد والعذاب ، وأمثال ذلك يوجب الاطمئنان باشتراكنا مع الحاضرين في مجلس التخاطب من حيث الوعد والوعيد ، فلا يكون شمول الخطاب لنا حينئذٍ إلّابأحد الطريقين الذين ذكرناهما : إمّا من جهة فرض المعدومين كالموجودين ، فيخاطبهم بخطاب حقيقي حتّى يكون الادّعاء في المتعلّق لا الخطاب . أو نقول بمقالة المحقّق الخراساني في الخطابات القرآنيّة والقوانين الكلّية ، وأنّها خطابات إيقاعيّة إنشائيّة . هذا تمام الكلام في المقامات الثلاثة ، فبعدما عرفت جميع ما قلنا في كلّ مقام ، ظهر لك مختارنا في المسألة في كلّ مقام ، فلا نحتاج إلى مزيد بيان ، فالآن نتعرّض للثمرة التي رتّبت على ذلك البحث وما قيل في ثمرته ، فنقول : * * *

ثمرة البحث عن المسألة

أقول : قد ذكر للمسألة ثمرتان : الثمرة الأولى : ما ذكره المحقّق القمّي رحمه الله في مبحث الخطابات الشفاهيّة أنّه لو قلنا بعموم الخطابات الشفاهيّة للمعدومين ، لزم حجّية ظهور خطابات الكتاب لهم كالمشافهين ، بخلاف ما لو قلنا باختصاص حجّيته للمشافهين فقط ، فلا تكون حجّة للغائبين ولا للمعدومين . ثمّ ذكر في القانون الثاني من الاجتهاد والتقليد بأنّ أساس هذه الثمرة مبتنٍ على مقدّمتين :