تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

المبحث الأوّل : في أنّ العامّ المخصّص هل هو مجاز في الباقي أم لا ؟

قبل الشروع في بيان المراد والمختار ، لابدّ من ذكر أقسام المخصّص الوارد على العام ومن ثمّ ملاحظة كلمات القوم فيه ، فنقول : إنّ المخصّص : تارةً يكون متّصلًا ، وأخرى منفصلًا . وفي كلّ واحدٍ منهما قد يكون المخصّص مبنيّاً مفهوماً ومصداقاً ، وآخر مجملًا . ففي الثاني أيضاً : قد يكون الإجمال في المفهوم تارةً ، وأخرى في المصداق . وعلى كلّ التقادير : تارةً : يكون المخصّص لفظيّاً من الاستثناء والوصف وغيرهما . وأخرى : يكون لبّياً كالإجماع والسيرة المتشرّعة وبناء العقلاء ونظائرها . وعلى كلّ التقادير ، قد يكون المخصّص من قبيل الأقلّ والأكثر تارةً ، وأخرى ما يكون بنحو المتباينين . وحيث أنّ المطلوب في بعضها متفاوتاً مع البعض الآخر ، لابدّ أن يبحث فيها مع الخصوصيّات الموجودة في المخصّص لا مجرّدة عنها كما يشاهد في كلام المحقّق الخراساني في « الكفاية » حيث يرد عليه : أوّلًا : لم يبيّن في بداية البحث في المقام عن أنّ البحث جارٍ في أنّ العام