فعلى هذا يصحّ أن يقال بأنّ النهي أيضاً ينقسم إلى التوصّلي والتعبّدي ويكون الثواب والأجر فيهما متفاوتاً .
نعم ، الذي ينبغي أن يُقال : إنّه ليس لنا في الأخبار والأدلّة ما يدلّ على لزوم قصد امتثال المكلّف في النواهي ليصدق الإطاعة والامتثال إذ يصدق على فعله الامتثال حتّى ولو كان امتثاله من دون توجّه إلى قصده ، ولعلّه لذلك لا لعدم إمكان التقسيم كما توهّمه العلّامة البروجردي ، فافهم واغتنم .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 500
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٥٠٠