تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
وأمّا بالنسبة إلى عالم الامتثال ، فكانت المصلحة الواقعيّة مفروضاً مع قصدها الذي كان باختيار المكلّف ؛ لأنّ القصد كان من أفعال النفس ، وبفعله يصبح العمل حينئذٍ ذات مصلحة . وهكذا يمكن دفع سائر الإشكالات المذكورة في المقام في قصد الأمر ، والإجابة عنها بما ذكرناه في البحث السابق ، فلا نحتاج إلى إعادتها . فإمكان أخذ هذا القصد في المتعلّق ثابت بالأولويّة الحاصلة من أخذ قصد الامتثال في الأمر في البحث السابق ، كما لا يخفى . * * *